الخطر المحدق: تسمم الدم ونقص المناعة يهددان كبار السن مع تفاقم الإنفلونزا الموسمية

عندما يتعلق الأمر بالإنفلونزا الموسمية، فإن كبار السن يواجهون خطرًا متزايدًا لتعرضهم لمضاعفات خطيرة، وفقًا لتجمع مكة المكرمة الصحي، تشمل هذه المضاعفات التهاب الرئتين والأذن وأمراض القلب ونقص المناعة وحتى الوفاة.
الإنفلونزا الموسمية هي عدوى فيروسية حادة تنتشر بسرعة وتصيب جميع الفئات العمرية، يمكن أن يتم نقلها عن طريق استنشاق الرذاذ المحتوي على الفيروس أو لمس الأسطح الملوثة، وفترة الحضانة تتراوح في المتوسط من يومين إلى أربعة أيام.
إقرأ ايضاً:التعليم السعودية تعلن عن موعد بدء استقبال طلبات التسجيل الإلكتروني للطلاب الجدد في الصف الأول الابتدائي!"تداول" تنفذ 4 صفقات خاصة بقيمة 41.76 مليون ريال في السوق السعودي إليكم التفاصيل من حسابها الشخصي عبر أبشر| الجوازات تطرح خدمة "تجديد هوية مقيم" لأم المواطن"ماذا فعلت بهم يا عميد؟!".. البكيري يسخر من إعلام "الهلال" بتصريح صادم
من أجل الوقاية من الإنفلونزا الموسمية، يعتبر أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية سنويًا أمرًا حاسمًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن اتباع بعض التدابير الوقائية مثل تجنب الاقتراب من المصابين، وتنظيف الأسطح والمواد باستمرار، وغسل اليدين بانتظام، والحفاظ على نمط حياة صحي، وزيادة شرب السوائل، وتغطية الفم والأنف عند السعال.
إذا ظهرت أعراض الإنفلونزا الموسمية مثل سيلان الأنف والتهاب الحلق وألم العضلات والصداع والرجفة والتعرق والسعال المستمر والحمى المرتفعة، فيجب التوجه إلى الطبيب للتشخيص والعلاج.
بشكل عام، فإن كبار السن والأطفال والحوامل والعاملين في المجال الصحي والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة ونقص المناعة يعتبرون الفئات الأكثر احتياجًا لتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة.
من الضروري توعية الجمهور بأهمية الوقاية من الإنفلونزا الموسمية وتعزيز الوعي بمضاعفاتها الخطيرة لكبار السن. التدابير الوقائية واللقاحات المناسبة يمكن أن تقلل من انتشار العدوى وتحمي الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.